مَنِ اسْمُهُ الحَكَم
[٢٣] (مي، قط): الحَكَمُ بْنُ مَسْعُود، الثَّقَفِيُّ (١).
رَوَى عَنْ: عُمَر بْنِ الخَطَّاب -رضي الله عنه- (مي، قط).
وَرَوَى عَنْهُ: وَهْبُ بْنُ مُنبِّه بْنِ كَامِلٍ الأَبْنَاوِيُّ اليَمَانِيُّ (مي، قط).
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ مُسْلِم فِي "المُنْفَرِدَات وَالوُحْدَان" وَقَالَ: "لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا وَهْب بْن مُنَبِّه".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَحَكَم الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" عَلَى سَنَدِ أثَرِهِ بِقَوْلِهِ: "هَذَا إِسْنَادٌ صَالِحٌ".
وَذَكَرَهُ فِي "المِيْزَان"، وَ"المُغْنِي" لِأَجْلِ مَا نَقَلَهُ عَنِ البُخَارِي مِنْ قَوْلِهِ: "لا يَصِحُ" (٢)
(١) اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَقِيْلَ: "الحَكَمُ بْنُ مَسْعُود"، وَقِيْل: "مَسْعُودُ بْنُ الحَكَم"، وَرَجَّحَ الأَوَّل البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، ويَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان فِي "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيْخ" (٢/ ٢٢٣ - ٢٢٤)، وَنَقَلَهُ عَنْهُ البَيْهَقِي فِي "السُّنَنِ الكُبْرَى" (٦/ ٢٥٥) وَأَقَرَّهُ، وَصَوَّبَهُ النَسَائي كَمَا فِي "التَّلْخِيْص" (٤/ ٢٠٤٦)، للحَافِظ، وَأَقَرَّهُ الحَافِظ.وَصَحَّحَ الثَّانِي: أَبُوْ حَاتِم الرَّازِي، كَمَا فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل".(٢) قُلْتُ: لَمْ يُرِدِ البُخَارِي بِقَوْلِهِ: "لا يَصِحُّ" تَضْعِيْفَ الرَّاوِي، وَإِنَّمَا يُرِيْدُ أَنْ يُبَيّنَ أَنَّ أثَرَهُ الَّذِي رَوَاهُ عَنْ عُمَر فِي الفَرَائِض، لا يَصِحُّ عَنْهُ، وَيُؤَيدُهُ قَوْلَهُ فِي آخِر التَّرْجَمَةِ: "لَمْ يَتَبَيَّنْ سَمَاع وَهْب مِنَ الحَكَم". اهـ. وَالله أَعْلَم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.