مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٣٦٩)، الطَّبَقَات" لِمُسْلِم (برقم: ١٥٠٧)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٣٠٣)، "الثِّقَات" (٥/ ١٠٧)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ١٠٣٢)، "الإِكْمَال" (١/ ٥٢٨)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٩٢١)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٨١٥)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٥٣٢)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (٢/ ٦٢٣)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٢/ ٤٢٢)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٠٢).
[٧٦] (حم، مي، طح): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَار (١)، القُرَشِيُّ مَوْلاهُم (٢)، المَدَنِيُّ، عَم مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاق إِمَام المَغَازِي.
رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِع المَدَنِيِّ مَوْلَى رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم- (حم، مي، طح).
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخَيْهِ مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاق (٣) (حم، مي، طح).
تَرْجَمَهُ ابْنُ سَعْد فِي "طَبَقَاتِهِ" فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وَقَالَ: "رُوِي عَنْهُ".
(١) بِتَقْدِيْم التحتانية عَلَى المُهْمَلَة.(٢) ذَكَرَ ابْنُ سَعْد، وَالبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَة أَنَّهُ مَوْلَى قَيْس بْنِ مَخْرَمة بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف.وَنَقَلَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَة عَنْ شَيْخِهِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ قَيْس بْنِ مَخْرَمة بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب مِنْ سَبْي عَيْن التَّمْر، وَيُقَالُ: إِنَّه أَوَّلُ سَبْيِّ دَخَلَ المَدِيْنَة مِنَ العِرَاق.(٣) وَقَعَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَةِ مِنَ "التَّارِيْخ الكَبِيْر". "سَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ المَدِيْني"، وَصَوَابُهُ: "ابْنُ إِسْحَاق"، وَاللهُ المُوَفِّقُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.