مَنِ اسْمُهُ هِشَام
[١٣٩] (مي): هِشَامُ (١) بْنُ مُسْلِم، القُرَشِيُّ، الكِنَانِيُّ (٢)، الشَّامِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الله بْنِ مُحَيْرِيْز الجُمَحِيِّ المَكِّيِّ نَزِيْل المَقْدِس (مي).
وَرَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَة الشَّامِيُّ الفِلَسْطِيْنِيُّ (٣).
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
(١) تَصَحَّفَ فِي "تَارِيْخِ دِمَشْق" (٣٣/ ٢٠) إِلَى "هَمَّام"، وَفِي "ثِقَات ابْنِ حِبَّان" إِلَى "هَاشِم"، وَاللهُ المُسْتَعَان.تَنْبِيْهٌ: جَاءَ فِي النُّسْخَةِ المَطْبُوْعَة مِنَ "المُصَنَّف" لِعَبْدِ الرَّزَّاق (٣/ ٦٠٠٨/٣٧٢): عَنْ جَعْفَر- يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَان الضُّبَعِي-، عَنْ هِشَام بْنِ مُسْلِم، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِي". وَهُوَ تَحْرِيْفٌ صَوَابُهُ: "هِشَامُ بْنُ حَسَّان"، كَمَا فِي "فَضَائِل القُرآن" لأَبِي عُبَيْد (٢/ ٧٢)، وَابْنِ الضُّرَيْس (برقم: ٢٤٠). وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا التَّحْرِيْف أَنْ عُدَّ بَكْر بْن عَبْد الله المُزَنِي فِي شُيُوْخِ صَاحِب التَّرْجَمَة هِشَام بن مُسْلِم القُرَشِي وَعُدَّ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ جَعْفَر بْن سُلَيْمان الضُّبَعِي، والله المُسْتَعَان.(٢) تَصَحَّفَ فِي "الحِلْيَة" (٥/ ١٤١) إِلَى "الكَتَّانِي". بالتَّاء.(٣) وَقَعَ فِي "سُنَن" الدَّارِمِي بَيْنَ رَجَاء وَهِشَام رَجُلٌ آخَر، وَهُوَ "خَالِد بْنُ حَازِم"، وَقَدْ أَخْرَجَ أثَرَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" (٣٣/ ٢٠) مِنْ طَرِيْق الدَّارِمِي كَذَلِكَ، إِلا أَنَّهُ أَتْبَعَهُ بِإِسْنَادٍ آخَر مِنْ طَرِيْق ضَمْرَة بْنِ رَبِيْعة الفلِسَطْيِني، عَنْ رَجَاء بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ هِشَام بْنِ مُسْلِم. فَكَأَنَّهُ يُشِيْرُ بِصَنِيْعِهِ هَذَا إِلَى تَصْوِيْب مَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي، وَلَعَلَّ مِمَّا يُؤَيّدُ ذَلِكَ -أَعْنِي: عَدَم ثُبُوْت وَاسِطَة بَيْنَهُمَا-.أَوَّلًا: قَوْل ابْن حِبَّان فِي "الثِّقَات": "هِشَامُ بْنُ مُسْلِم القُرَشِيُّ الكِنَانِي، مِنْ أَهْلِ الشَّام، يَرْوِي عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيْز، رَوَى عَنْهُ رَجَاء بْنُ أَبِي سَلَمَة.ثَانيًا: لَمْ يُوْجَدْ فِي كُتُبِ التَّرَاجِم مَنْ يُقَالُ لَهُ: خَالِدُ بْنُ حَازِم"، وَاللهُ أَعْلَم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.