وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ فِي "مَشَاهِيْر عُلَمَاء الأَمْصَار": "مِنْ خِيَارِ أَهْلِ مَكَّة، وَكَانَ فَاضِلًا".
وَقَالَ عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي فِي "المُؤْتَلِف": "حَدْيِثُهُ عِنْدَ المِصْرِيِّيْن".
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبَلاء" (١): "مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا".
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٢): "لَمْ أَعْرِفْهُ".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "ظِلال الجَنَّة" (٣): "ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي: "مَجْهُوْلٌ، ذَكَرَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَذَكَرَ الحَدِيْث وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَفَادَ المُعَلِّق عَلَى "التَّارِيْخ"، أَنَّ ابْنَ حِبَّان ذَكَرَهُ فِي "الثِّقَات" (٤).
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله -رضي الله عنه-.
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
(١) (١٠/ ٢٢٣).(٢) (٨/ ٢٥٤).(٣) (برقم: ٧٩٤).(٤) "الشَّفَاعَة" (ص: ٤٩).(٥) "السُّنَن" (١/ ٤١٥/ ٥١/ المُقَدِّمَة، عَلامَات النُّبُوَّة، مَا أُعْطِي النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الفَضْل)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٣/ ٢٥٩/ ٣٩٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.