وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوبغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ".
وَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ الحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَكِ" (١)، وَصَحَّحَهُ.
وَقَالَ الزَّيْلَعِي فِي "تَخْرِيْجِ أَحَادِيْث الكَشَّاف" (٢): "ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي كِتَابِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْه بِجَرْحٍ".
وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة" "وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان".
وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَذكر له العَلامَة الألْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَةِ" (٣) حَدِيْثًا، وَقَالَ: "إِسْنَادُهُ حَسَنٌ، الذَّيَّالُ بْنُ حَرْمَلَة أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ رِوَايَةِ جَمْعٍ آخَر عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-: "رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة وَلَمْ يُوَثِّقْهُ مُعْتَبَرٌ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (٤).
وَقَالَ الشَّيْخُ شُعَيْب الأَرْنَؤووط فِي تَحْقِيْقِهِ "للمُسْنَد" (٥): "الذَّيَّالُ بْنُ حَرْمَلَة، رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان؛ فَحَدِيْثُهُ حَسَنٌ".
(١) (٢/ ٣١٩).(٢) (٣/ ٢٢٩).(٣) (٤/ ٢٩٥/ ١٧١٨)، "التَّنْكِيْل" (١/ ٨٧٣).(٤) حَاشِيَة "المُسْتَدْرَك" (٢/ ٣٠٤).(٥) (٢٢/ ٢٣٦/ ١٤٣٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.