هذا وقيل: يحتمل أن يكون هو على ظاهره؛ لأن الحكمة في وجودهم في بني إسرائيل احتياجهم إلى ذلك حيث لا يكون بينهم نبي، ويطرأ على كتبهم التبديل، فاحتمل عنده -صلى اللَّه عليه وسلم- أن لا تحتاج هذه الأمة إلى ذلاك لاستغنائها بالقرآن المأمون تبديله، كذا قال السيوطي (١)، والوجه هو الأول، واللَّه أعلم.
٦٠٣٦ - [٢](سعد بن أبي وقاس) قوله: (وعنده نسوة من قريش) يريد أزواجه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولعل التعبير عنهن بهذا العنوان لعزتهن وغلبتهن.
وقوله:(ويستكثرنه) أي: يطلبن منه أكثر مما يعطيهن من النفقة وغيرها.
وقوله:(عالية) بالرفع على الوصف، وبالنصب على الحال.
وقوله:(أضحك اللَّه سنك) كناية عن السرور.
وقوله:(أتهبنني) بلفظ المخاطب من هاب يهاب هيبة ومهابة: خافه، والهيبة: المخافة، كذا قال في (القاموس)(٢)، وقيل: الهيبة: الإجلال والتوقير.