السلسلة، ويحتمل أن يكون الضمير لجهنم؛ لأن الكافرين الذين هم في السلسلة في جهنم بل هذا أولى وأظهر في المعنى. ويقال: إن ذرع ذلك العالم لا يقاس على ذرع الدنيا، كما ورد: أن القيراط مثل أحد، وأيضًا إذا كان عظم جثة الجهنميين كما ورد في الأحاديث، فالسلسلة التي تكون في أعناقهم وفي أرجلهم نكون على حسب ذلك.
٥٦٨٩ - [٢٥](أبو بردة) قوله: (يقال له: هبهب) في (القاموس)(٢): الهبهبة: السعرة، وترقرق السراب، ولعله سمي به لسرعة وقوع المجرمين فيه للعذاب، أو لسرعة النهاب النار فيه.
الفصل الثالث
٥٦٩٠ - [٢٦](ابن عمر) قوله: (مسيرة سبع مئة عام) هذا أبلغ من الأحاديث السابقة في بيان عظم جسد أهل النار، ويعلم من هذا المبالغة بتفاوت حال الكافرين، كما ذكرنا.