نخيلُهم، وإذا نسبت الأموال إلى أهل مكة كان المراد الإبل.
وقوله:(على ملء بطني) أي: قانعًا واقفًا على ملء بطني، ومقتصرًا عليه غير متجاوز عنه إلى طلب الزيادة.
وقوله:(حتى أقضي مقالتي) هذه إشارة إلى دعاء دعاه لأصحابه بالحفظ والوعي لأحاديث سمعوها منه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقوله:(فينسى من مقالتي) جواب النفي على تقدير (أن)، والمراد بهذه المقالة كلامه وأحاديثه -صلى اللَّه عليه وسلم- التي سمع منه -صلى اللَّه عليه وسلم-، و (النمرة) كساء فيه سواد وبياض، والمراد بمقالتي المذكورة ثالثًا الأول، وبالمذكورة رابعًا هو الثاني، هذا ولكن قد يختلج وجه الإشارة في الرابعة بقوله:(ذلك) فإن الظاهر الموافق لما قبله أن يقول: فما نسيت من مقالته شيئًا، ووجهه الطيبي (١) بأن ذلك إظهار إلى الجنس باعتبار المذكور، فافهم.
٥٨٩٧ - [٣٠](جرير بن عبد اللَّه) قوله: (من ذي الخلصة) في (القاموس)(٢):