تحريكه، في (القاموس)(١): الخضخضة: تحريك الماء والسويق ونحوه.
وقوله:(وعجلت) من سمع يسمع، أي: عجلت إلى فتح الباب متجاوزة عن خمارها، أي: فتحت الباب قبل أن يلبس خمارها، والمعجزة هنا ظهور أثر دعائه -صلى اللَّه عليه وسلم- في شأن أم أبي هريرة في الحال مع كونها آتية قائلة فيه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما لا يجوز، فهو من تصرفه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها وتقليب قلبها على الإيمان بإذن اللَّه، فافهم.
٥٨٩٦ - [٢٩](وعنه) قوله: (إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة) كأنه كان هذا القول منهم استغرابًا واستبعادًا وتوهمًا لعدم رعاية الاحتياط منه، لا تكذيبًا وعدم قبول روايته، فافهم.
وقوله:(واللَّه الموعد) أي: لقاء اللَّه هو الموعد يعني به يوم القيامة، فهو يحاسبني ويجازيني على عملي من الزيادة والنقصان في حديثه -صلى اللَّه عليه وسلم-، و (الصفق بالأسواق) كناية عن البيع والشراء، صفق يده على يده، وذلك عند وجوب البيع، فإن المهاجرين كانوا أصحاب تجارات، كما أن الأنصار كانوا أصحاب زراعات، وأموال أهل المدينة