وقوله:(إنك رسول اللَّه حقًّا) ربما ينظر ظاهره إلى أن وجه الخشية هو خوف الكهانة ونحوه، ويمكن أن يقال: إنه إذا كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-[سليمًا] من الآفات كلها، وكان عاقبة أمره خيرًا من جميع الوجوه، فترتفع الخشية من جميع الوجوه. و (الجأش): روع القلب إذا اضطرب نفس الإنسان، يهمز ولا يهمز.
٥٨٤٣ - [٧](جابر) قوله: (الملك الذي جاء بحراء) يدل على تأخر نزول سورة (المدثر) عن (اقرأ)، وهو الصحيح، ويأتي الكلام فيه في الفصل الثالث.
وقوله:(على كرسي) بالضم والكسر: السرير.
وقوله:(فجئثت منه) بجيم مضمومة فهمزة مكسورة فمثلثة ساكنة على لفظ المجهول للمتكلم، أي: ذعرت وخفت، في (القاموس)(١): جئث كزُهِيَ جؤوثًا: فَزِعَ، والرعب: الفزع.
وقوله:(رعبًا) إما مفعول مطلق من غير لفظ الفعل، أو تمييز بأن تعتبر المغايرة بين المفهومين، وفي رواية:(فرعبت منه رعبًا)(٢)، فافهم. و (هويت) بفتح الواو من ضرب يضرب بمعنى سقطت.