والضر-بالفتح ويضم-: ضد النفع، أو بالفتح مصدر وبالضم اسم، كذا في (القاموس)(١)، وقال في (المشارق)(٢): ومتى قرن بالنفع لم يُقل فيه إلا الضر بالضم.
وقوله:(كانوا على أتقى) أي: كانوا واقعين على تقوى أتقى قلبِ رجلٍ واحدٍ وعلى صفته في التقوى، أي: لو فرض قلب رجل منكم أتقى من الكل، وكان الكل على هذه الصفة.
وقوله:(ما زاد ذلك في ملكي شيئًا)(زاد) متعد و (شيئًا) مفعول به، وكذا (ما نقص ذلك من ملكي شيئًا).
وقوله:(في صعيد واحد) الصعيد: التراب، أو وجه الأرض، والطريق، كذا في (القاموس)(٣)، والظاهر هنا المعنى الثاني، وفي اجتماع السائلين في مكان واحد وازدحامهم وإعطاء كل منهم مبالغة لا تخفى.