ونزل ونازل، وفي بعض النسخ:(فضلاء) بالمد كفصحاء وعلماء، وقد جاء:(فضل) بضمتين مرفوعًا خبر مبتدأ محذوف، وفي (المشارق)(٣): روايتنا فيه عن أكثرهم بسكون الضاد وهو الصواب، وقد رواه بعضهم بضم الضاد، وكان هذا الحرف في كتاب ابن عيسى:(فضلاء) بضم الفاء وفتح الضاد وهو وهم هنا، وإن كانت صفتهم.
وقوله:(ويستجيرونك) أي: يستعيذون ويستأمنون بك.
وقوله:(إنما مر فجلس) أي: إنما صدر منه المرور ثم الجلوس لا تسبيح ولا تكبير ولا تحميد.
(١) في نسخة: "أعلم بهم"، وفي نسخة: "أعلم بحالهم". (٢) في نسخة: "ويمجدونك". (٣) "مشارق الأنوار" (٢/ ٢٦٩).