وعد الله سبحانه وتعالى بأن يجعل للكون نهاية، كما خلقه سبحانه، فإنه سوف يعيده، قال تعالى:{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ}(١)، ومن الآيات الكونية الأرضية التي وردت في النصوص: الأرض، والجبال، والبحار.
[١ - الأرض]
من الآيات الكونية يوم القيامة: تحرك الأرض وارتجاجها وتحركها وارتجافها، قال تعالى:{يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ}(٢)، وتزلزلها:{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}(٣)، ودكها:{وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً}(٤)، {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا}(٥)، وتمهد وتسوى وتصبح كالبساط الواحد لا ارتفاع ولا انخفاض فيها، قال تعالى: {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} (٦)، وتمد، قال تعالى:{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ}(٧) مثل مد الأديم ففي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم (٨) "(٩)، وتلقي ما في بطنها من الأموات وتتخلى عنهم {وَأَلْقَتْ مَا
(١) الأنبياء: ١٠٤. (٢) المزمل: ١٤. (٣) الزلزلة: ١. (٤) الحاقة: ١٤. (٥) الفجر: ٢١. (٦) طه: ١٠٦ - ١٠٧. (٧) الانشقاق: ٣. (٨) الأديم: الجلد ما كان. لسان العرب: ٩/ ١٢١٩. (٩) سنن ابن ماجه، كتاب الفتن، باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم: ٤٤٠ برقم (٤٠٨)، قال البوصيري في الزوائد: ٣/ ٢٦١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وانظر: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة: ٥٠٣/ ٦٥٨.