في هذه الآيات التعظيم للخالق سبحانه وتعالى والتأكيد على تفرده بالربوبية والألوهية.
وأنه سبحانه وتعالى خلق الموت والحياة ليبلو الناس أيهم أحسن عملا. ومن لوازم تفرده سبحانه وتعالى بكل ذلك ألا يعبد غيره , ولا يقصد سواه بدعاء أو رجاء أو طلب , ولا يشرك في عبادته أحد , وأن ينزه فوق كل وصف لا يليق بجلاله.
وفيها أيضاً بيان حكمة الرب وكمال قدرته ومشيئته في خلق الضدين -الحياة والموت- إذ بذلك تعرف ربوبيته وقدرته وملكه وعجز المخلوقين (٢).
وهذه سنة الله في خلقه، منذ خلق آدم - عليه السلام - وحتى يوم القيامة فالبشرية مهما أوتيت من قوة وعلم فلن تستطيع أن تخلق أحدا، ولن تجد لها من الموت مهرباً ومخرجاً، قال تعالى: {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ