ورد في القرآن أسماءٌ لله وصفاتٌ مقيدة بالإضافة إلى السماء (٢)، قال تعالى:{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(٣).
ومن ذلك اسم الله القيوم، ومن صفاته القيّم والقيّام (٤)، وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الاستفتاح في صلاة الليل أنه يقول:"اللهم لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن"، وفي لفظ: قيوم، وفي لفظ: قيام (٥).
ومن ذلك أيضاً رب السماوات، قال تعالى: {إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (٤) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} (٦).
(١) النحل: ٣. (٢) انظر: الأسماء والصفات للبيهقي، ت: عبد الله الحاشدي، دار السوادي، جدة، ط ١: ١/ ٢٠١، ومجموع الفتاوى: ٦/ ٣٨٦، واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم، تحقيق: عواد المعتق، دار الرشد، ط ٣: ٤٥. (٣) النور: ٣٥. (٤) انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار الكتب العلمية، لبنان، بيروت: ٧. (٥) صحيح البخاري، كتاب التهجد، باب التهجد بالليل: ٢٢٢ برقم (١١٢٠)، وكتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل: ١٢١٥ برقم (٦٣١٧)، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}: ١٤٢٠ برقم (٧٤٤٢)، وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه: ١/ ٥٣٢ برقم (٧٦٩). (٦) الصافات: ٤ - ٥. (٧) ص: ٦٥ - ٦٦.