[الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية]
ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها:
[١ - حديث استأذن البحر أن يغرق أهلها.]
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات، يستأذن الله أن ينفضخ عليهم، فيكفه الله - عز وجل - "(١).
[٢ - حديث كلام الله للبحر.]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أن الله تعالى كلم البحر، فقال للبحر الذي بالشام: يا بحر إنما قد خلقتك فأكثرت فيك من الماء حامل فيك عبادا يسبحوني ويحمدوني ويهللوني ويكبروني ويمجدوني فما أنت صانع بهم؟ قال: أغرقهم، قال الله: إني أحملهم على ظهرك، وأجعل بأسك في نواحيك. ثم قال للبحر الذي باليمين: مثل ذلك، فما أنت صانع بهم؟ قال: أسبحك وأحمدك وأهلك وأكبرك معهم، فأحملهم في بطني وبين أضلاعي، قال الله: أفضلك على البحر الآخر بالحلية والطيب"(٢).
[٣ - البحر هو جهنم.]
عن يعلى بن أمية - رضي الله عنه -، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"البحر هو جهنم"،
(١) مسند أحمد: ١/ ٣٩٥ برقم (٣٠٣) وقال محققه: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الذي روى عنه العوام بن حوشب، وأبو صالح مولى عمر مجهول أيضاً. وانظر: العلل المتناهية: ١/ ٤١، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٣٠. (٢) حديث موضوع، انظر: العلل المتناهية: ١/ ٣٧ - ٤٠، والسلسلة الضعيفة: ١٣/ ١٠٦٧.