[ثالثاً: اليأس من روح الله والقول بأن هذا المرض ليس له علاج]
من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية: اليأس من روح الله، واعتقاد أن بعض الأمراض ليس لها علاج، ومن ذلك قول بعض الأطباء هذا مرض ليس له علاج، ميئوس منه ولا يقيد ذلك بقوله: ليس له علاج عندي أو نحو ذلك (٣)، وهذا الأمر مخالف للحديث الصحيح:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"(٤)، وفي رواية:"علمه من علمه وجهله من جهله"(٥)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى"(٦).
(١) صحيح مسلم، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب النهي عن سب الدهر: ٤/ ١٧٦٢ برقم (٢٢٤٦). (٢) شرح رياض الصالحين للشيخ محمد بن عثيمين: ٦/ ٤٦٧، وانظر: فتاوى الشيخ صالح الفوزان، مجلة الدعوة العدد (٢٠٠٩)، ٤ شعبان ١٤٢٦ هـ. (٣) انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، مجمع الفقه الإسلامي، جدة، العدد ٧: ٣/ ٥٦٣. (٤) سبق تخريجه: ٥٤٥. (٥) مسند الإمام أحمد: ٦/ ٥٠ برقم (٣٥٧٨)، وقال محققه: صحيح لغيره. (٦) سبق تخريجه: ٥٥١.