[الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذه الآية الكونية]
ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها:
[١ - دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على الشمس]
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشمس حين غابت، فقال:"في نار الله الحامية، في نار الله الحامية، لولا ما يزعها من أمر الله، لأحرقت ما على الأرض"(١).
[٢ - الشمس والقمر ثوران عقيران في النار]
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار"(٢).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الشمس والقمر ثوران في النار يوم القيامة". فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: أحسبه قال: وما ذنبهما (٣).
(١) مسند الإمام أحمد: ١١/ ٥٢٦ برقم (٦٩٣٤)، وقال محققه: "إسناده ضعيف"، وذكره ابن كثير في تفسيره ٥/ ١٩٢، وقال: "وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعله من كلام عبد الله بن عمرو من زاملتيه اللتين وجدهما يوم اليرموك، والله أعلم". (٢) مسند أبي يعلى: ٧/ ١٤٨ برقم (٤١١٦)، قال ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٠٦: "لا يصح". وقال ابن كثير ٨/ ٣٢٩: "هذا حديث ضعيف؛ لأن يزيد الرقاشي ضعيف". (٣) مسند البزار، لأبي بكر أحمد بن عمرو البزار، تحقيق: عادل بن سعد، مكتبة العلوم والحكم، المدينة، ط ١: ١٥/ ٢٤٣ برقم (٨٦٩٦)، وقال: "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى عبد الله الداناج عن أبي سلمة، إلا هذا الحديث".