قال أنس: فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أم غير مكروب" (١).
[٣ - عدالة السماء]
قال الشيخ بكر أبو زيد (٢)
- رحمه الله -: " هذا تعبير حادث في عصرنا، يريدون به: عدل الله - سبحانه - على معنى:{وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}(٣).
فالمراد إن كان كما ذكر فهو حق، والتعبير غير سديد، بل هو قريب من إطلاقات الكلاميين التي لم يأت بها كتاب ولا سنة، كما في قولهم:"قوة خفية" فليجتنب (٤).
وسئل الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - عن حكم مقولة:"عدالة السماء، ونور السماء" وما أشبه ذلك؟ :
(١) كرامات أولياء الله لأبي القاسم هبة الله اللالكائي: ٩/ ١٦٦، وقال محقق الكتاب: سنده ضعيف، فيه ثلاثة أشخاص لم أجد تراجمهم. وذكر القصة ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عبد الله التركي، دار هجر، القاهرة: ط ١: ١٢/ ٦١٥. (٢) هو بكر بن عبد الله أبو زيد، كان رئيساً للمجمع الفقه الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، وله مشاركة في التأليف في: الحديث والفقه واللغة والمعارف العامة، منها: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل، والحدود والتعزيرات، والجناية على النفس وما دونها، وغيرها. توفي عام ١٤٢٩.
انظر: مقدمة فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: ١/ ١٥. (٣) الكهف: ٤٩. (٤) معجم المناهي للشيخ بكر أبو زيد، دار العاصمة، الرياض، ط ٣: ٣٨٣.