إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول (١) - «عبد الله بن المبارك، شعر: أعد ذكر نعمان لنا ان ذكره … هو المسك ما كررته يتضوع (٢) وله أيضا: إذا صاحبت فاصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشيء لا، إن قلت: لا … وإذا قلت: نعم، قال: نعم (٣) «محمد بن أحمد بن عمر الأربلي: ومن شعره: طرفي وقلبي ذا يسيل دما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه وهما بحبك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما من جرحه» (٤) - «محمد بن سليمان بن قتلمش، أبو منصور السمرقندي، وله شعر: إلهي يا كريم العفو عفوك … لما أسلفته زمن الشباب فقد سودت بالآثام وجها … ذليلا خاضعا لك في التراب فبيضه بحسن العفو عني … وسامحني وخفف في حسابي وقد أمسيت مسكينا فقيرا … إلى ملك غني عن عذابي» (٥) وله أيضا: يا قوم ما بي مرض واحد … لكن بي عدة أمراض ولست أدري بعد ذا كله … أساخط عني أم راضي» (٦) _________ (١) الترجمة ٢٢٥. (٢) الترجمة:٣٠٤. (٣) الترجمة ٣٠٤. (٤) الترجمة ٤٨٠. (٥) الترجمة ٥٢٥. (٦) الترجمة ٥٢٥.