ذكره الشيخ عبد الله مرداد في كتابه «نشر النور» فقال (١): (سنان الدين المولى يوسف الأماسي، الواعظ الحنفي نزيل مكة المكرمة، وشيخ الحرم، المتوفى بها).
رابعا: تلاميذه: لقد ذكرنا أن الشيخ عليا القاري كان إماما جليلا، متقدما في عدة فنون من العلم لا سيما الفقه والتفسير والقراءات والحديث الشريف، وغيرها من العلوم الشرعية والعلوم المساعدة لها من لغة وتاريخ وأدب ونحو، فقد كان القاري (رحمه الله) واسع الإطلاع، كثير المعرفة، مشاركا في مختلف العلوم، وبسبب كثرة العلماء الأجلاء في عصره ولا سيما المكيين منهم، لم تلتفت مصادر ترجمته إلى ذكر تلاميذه على نحو ما نجده في بقية العلماء المكيين، وقد استطعت الوقوف على ثلاثة طلاب له، وهذا قليل بالنسبة للشيخ علي القاري وتبحره في عدد من العلوم والمعارف وهؤلاء الطلاب هم:
١ - عبد القادر الطبري (ت ١٠٣٣ هـ /١٦٢٣ م) (٢) هو الإمام الخطيب المفتي الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد بن يحيى ابن مكرم بن المحب محمد، الحسيني، الطبري الشافعي، المكي، إمام المقام، والمفتي والخطيب ببلد الله الحرام. قال الشيخ عبد الله بن مرداد (٣): (وقفت له على كتاب (إنباء البرية بالأنباء الطبرية» وترجم نفسه فيه، فقال بضمير الغيبة على سبيل التجرد: ولد أخير النهار _________ (١) ينظر: مرداد، مختصر نشر النور:١/ ١٦٩. (٢) ترجمته في: المحبي، خلاصة الأثر:٢/ ٤٥٧ - ٤٦٤؛ الشوكاني، البدر الطالع:١/ ٣٧؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٠٠؛ مرداد، مختصر نشر النور:١/ ٢٢٢ - ٢٢٨. (٣) مختصر نشر النور:١/ ٢٢٣.