وأخذ بلحيته فبكى، وقال: بلغ من خطر الدنيا أن يجرّ إلى الكفر من قال: {وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} غير يحيى (عليه السلام) فهو كافر، فرج أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللذان قدما بالكتاب (١).
ومن تفرداته: أنه كان يقول بفريضة التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.
* أبو المظفر (٢) الكرابيسيّ
له (الفروق)، وهو أسعد بن محمد.
* أبو معاذ (٣)
قال: رأيت الثوري جاء فوضع عند صاحب الرّمان فلسا، وحمل رمانة، ولم يتكلم، ومضى.
وأخذ أبو الليث بذلك عند التراضي.
* أبو المعين (٤)
مكحول النسفي
صاحب «تبصرة الأدلة».
* أبو منصور (٥) الماتريدي
محمد بن محمد تقدم ذكره.
* أبو منصور (٦)
محمد بن عبد الجبار السمعاني المروزي القاضي.
(١) القصة في تاريخ بغداد:٨/ ٢٢٤، وقد تصرف المصنف في ايرادها. (٢) تقدمت ترجمته برقم ١٢٦. (٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٨٩. (٤) تقدمت ترجمته برقم ٦٦٩. (٥) تقدمت ترجمته برقم ٥٨٧. (٦) تقدمت ترجمته برقم ٥٣٥.