وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه فأخذه الحرس ليلة سكرانا؛ فسجنه الوالي، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد الذي كان يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا، قالوا حبس، قال: ما علمت، فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه، ثم قال: يا أبا حماد/٥٦ ب/لم يضيعك جيرانك، ووهب له مئة درهم، فتاب، ورجع، واشتغل وصار كبيرا.
* أبو حمزة (٢) السكري
سمع أبا حنيفة يقول: إذا جاء الحديث الصحيح الأسناد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخذناه، وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا ولم نخرج من قولهم، وإذا جاء عن التابعين فزاحمناهم.
* أبو حنيفة (٣) الخوارزمي
قال الطحاوي: سألت أبا عمران حدثنا محمد بن شجاع حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي قال: سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع أينتظر أصحابها؟ قال: لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، وأخشى عليه. أي من الكفر (٤). والله أعلم.
(١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٩،٤/ ٣٨. (٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٣٩. (٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٤٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٦. (٤) هذه مسألة خلافية في الفروع كيف تؤدي إلى الكفر!؟