يحكى: أنه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه، فأعجب به، فقام قائما يرقص في داره، ويقول: أين الملوك وأبناء الملوك؟ فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها، فتعجبت.
ومما أنشد لنفسه: شعر (٢)
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا … إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أعطاك ظاهره … وقد أجلك من يعصيك مستترا
٤٨٩ - محمد (٣) بن أحمد بن موسى بن يزداذ الرازي
مات سنة إحدى وستين وثلاث مئة.
قال: سمعت عمي، سمعت أبا سليمان الجوزجاني، سمعت محمد بن الحسن، يقول: لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له، متعديا، باغيا، كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي ..
(١) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٥، ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١٥؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٣٣٤؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٧، ٦٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٢؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٤/ ٢٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٧. (٢) البيتان في: الجواهر المضية:٣/ ٦٨؛ تاج التراجم:٥٢. (٣) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٣٠٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٧٠.