وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قالت الأنصار للنبى - صلى الله عليه وسلم -: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: لا. فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا" (٢).
[إحياء الموات]
[تعريفه]
الموات -بفتح الميم والواو الخفيفة-: الأرض التي لم تعمر، شبهت العمارة بالحياة وتعطيلها بفقد الحياة وإحياء الموات: أن يعمد الشخص لأرض لا يعلم تقدم ملك عليها لأحد، فيحييها بالسقى أو الزرع أو الغرس أو البناء، فتصير بذلك ملكه (*).
دعوة الإِسلام إليه:
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق" (٣).
قال عروة: قضى به عمر في خلافته.
وعن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضً ميتة فهي له" (٤).
وعنه أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحاط حائطا على أرض فهي له" (٥).
(١) متفق عليه. سبق قرببًا. (٢) متفق عليه: [الإرواء ١٤٧١]، خ (٨٢٣٢٥/ ٨ / ٥). (*) فتح الباري (١٨/ ٥). (٣) صحيح: [ص. ج ٦٠٥٧]، خ (٢٣٢٥/ ١٨/٥). (٤) صحيح: [ص. ج ٥٩٧٥]، ت (١٣٩٥/ ٤١٩/ ٢). (٥) صحيح: [ص. ج ٥٩٥٢]، د (٣٠٦١/ ٣٣٠/ ٨).