وعن عائشة رضي الله عنها:"لا يؤاخذكم الله باللغو" قالت: أنزلت في قوله: لا والله، وبلى والله" (٣).
[اليمين الغموس وحكمها]
هى اليمين الكاذبة التي تُهضم بها الحقوق، أو التي يقصد بها الفسق والخيانة.
وسميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار.
وهى من أكبر الكبائر، ولا كفارة فيها, لأن الله يقول {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ}(٢)، وهذه يمين غير منعقدة لأن المنعقد ما يمكن حلّه، ولا يتأتى في اليمين الغموس البرُّ أصلًا.
(١) البقرة: ٢٢٥. (٢) المائدة: ٨٩. (*) اليمين الغَمُوس: قيل سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار. (٣) صحيح: [ص. د ٢٧٨٩]، خ (٦٦٦٣/ ٥٤٧/ ١١). (٤) النحل: ٩٤.