عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إن الله تعالى سمى المدينة طابة"(١).
وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المدينة كالكير، تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفى الدينة شرارها، كما ينفي الكبير خبث الحديد"(٢).
[فضل مسجدها وفضل الصلاة فيه]
عن أبي هريرة، يبلغ به عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدى هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى"(٣).
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام"(٤).
وعن عبد الله بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنّة"(٥).
[آداب زيارة المسجد والقبر الشريفين]
إن الأفضلية التي اختص بها المسجد النبوى الشريف، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى، هى تكريم من الله سبحانه لهذه المساجد الثلاثة، وتفضيل
(*) إرشاد السارى. (١) صحيح: [ص. ج ١٧٧٥]، م (١٣٨٥/ ١٠٠٧/٢) (٢) صحيح: [مختصر مسلم ٧٨٢]، م (١٣٨١/ ١٠٠٥/ ٢). (٣) متفق عليه: خ (١١٨٩/ ٦٣/٣)، م (١٣٩٧/ ١٠١٤/ ٢)، د (٢٠١٧/ ١٥/ ٦)، نس (٣٧/ ٢). (٤) متفق عليه: خ (١١٩٠/ ٦٣/ ٣)، م (١٣٩٤/ ١٠١٢/ ٢)، ت (٣٢٤/ ٢٠٤/ ١)، نس (٣٥/ ٢). (٥) متفق عليه: خ (١١٩٥/ ٧٠/ ٣)، م (١٣٩٠/ ١٠١٠/ ٢)، نس (٣٥/ ٢).