الخُمُس بعد الأربعة الأخماس، فنزلت:{يسألونك عن الأنفال}(١). (٧/ ١٢)
٣٠٠٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله:{يسألونك عن الأنفال}، قال: قال سعد: كنت أخذت سيف سعيد بن العاص بن أُمَيَّة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أعطني هذا السيف، يا رسول الله. فسكت، فنزلت:{يسألونك عن الأنفال} إلى قوله: {إن كنتم مؤمنين}، قال: فأعطانيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)
٣٠٠٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {يسألونك عن الأنفال}، قال: كان هذا يوم بدر (٣). (٧/ ١٢)
٣٠٠٣٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في هذه الآية:{يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول}، قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صنع كذا فله من النفل كذا». فخرج شبان الرجال، فجعلوا يصنعونه، فلما كان عند القسمة، قال الشيوخ: نحن أصحاب الرايات، وقد كنا رِدْءًا لكم. فأنزل الله في ذلك:{قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين}(٤). (ز)
٣٠٠٤٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}، قال: كان نبي الله يُنَفِّل الرجل من المؤمنين سَلَب الرجل من الكفار إذا قتله، ثم أنزل الله:{فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}(٥). (ز)
٣٠٠٤١ - قال عبد الملك ابن جريج: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يُنَفِّل الرجل من المؤمنين سَلَب الرجل من الكفار إذا قتله، وكان يُنَفِّل على قدر عنائه وبلائه، حتى إذا كان يوم بدر ملأ الناس أيديهم غنائم، فقال أهل الضعف: ذهب أهل القوة بالغنائم. فنزلت:{قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}(٦). (ز)
٣٠٠٤٢ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: لما كان يوم بدر قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَن جاء برأسٍ فله كذا وكذا، ومَن جاء بأسير فله كذا وكذا». فلما هُزِم المشركون تبعهم أناس من المسلمين، وبقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ناس، فقال الذين بقوا
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٨. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥. (٦) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٢٧.