٣٠٠٢٥ - عن عبد الله بن أبي بكر، عن بعض بني ساعدة، قال: سمعت أبا أُسيد مالك بن ربيعة، يقول: أصبت سيف ابن عائذ يوم بدر، وكان السيف يُدْعى: المَرْزُبان، فلما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يَرُدُّوا ما في أيديهم من النَّفْل أقبلت به، فألقيته في النفل، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يمنع شيئًا يُسْأَله، فرآه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاه إياه (١). (ز)
٣٠٠٢٦ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: نَفَّلَني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر سيفًا، ونَزَلَ فِيَّ النَّفْل (٢).
(٧/ ٨)
٣٠٠٢٧ - عن سعد بن أبي وقاص -من طريق مصعب بن سعد-، قال: أصبتُ سيفًا يوم بدر، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، نفِّلْنيه. فقال:«ضَعْه مِن حيث أخَذْتَه». فنزلت:{يسألونك عن الأنفال}. وهي في قراءة عبد الله هكذا:(يسْألُونَك الأنفالَ)(٣). (٧/ ٨)
٣٠٠٢٨ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: نزَلتْ فِيَّ أربع آيات: بِرُّ الوالدين، والنَّفْلُ، والثُّلُثُ، وتحريم الخمر (٤). (٧/ ٧)
٣٠٠٢٩ - عن سعد بن أبي وقاص -من طريق مصعب بن سعد-، قال: نزَلتْ فِيَّ أربع آيات من كتاب الله؛ كانت أمي حلَفَتْ ألّا تأكل ولا تشرب حتى أفارقَ محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله:{وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا}[لقمان: ١٥]. والثانية أني كنتُ أخذتُ سيفًا أعجبني، فقلتُ: يا رسول الله، هبْ لي هذا. فنزَلت:{يسألونك عن الأنفال}. والثالثة أني مرِضتُ، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسول الله، إني أريدُ أن أقْسِمَ مالي،
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ٣/ ١٣٦ - ١٣٧ (١٥٦٧) بنحوه، والطيالسي في مسنده ١/ ١٦٨ - ١٦٩ (٢٠٥)، وأبونعيم في معرفة الصحابة ١/ ١٣٠ (٥٠٤)، من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه. إسناده صحيح على شرط مسلم، لكن قد أخرجه مسلم ٣/ ١٣٦٧ (١٧٤٨) من نفس الطريق بنحوه مختصرًا، دون ذكر القراءة في الآية. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.