٤٩٥٦٦ - عن عامر الشعبي -من طريق مُجالد بن سعيد- في قوله:{إذ ذهب مغاضبا}، قال: مُغاضِبًا لربِّه (١). (ز)
٤٩٥٦٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{وذا النون إذ ذهب مغاضبا}، قال: مُغاضِبًا لقومه (٢). (١٠/ ٣٥٨)
٤٩٥٦٨ - عن الحسن البصري، في قوله:{إذ ذهب مغاضبا}، قال: انطلق آبِقًا (٣). (١٠/ ٣٥٨)
٤٩٥٦٩ - تفسير الحسن البصري:{إذ ذهب مغاضبا}، يعني: مُكابِدًا لدِين ربِّه (٤). (ز)
٤٩٥٧٠ - عن الحسن البصري -من طريق شهر بن حوشب-: أنّه غاضَبَ ربَّه مِن أجل أنه أُمِر بالمصير إلى قومٍ لينذرهم بأسه، ويدعوهم إليه، فسأل ربَّه أن ينظره لِيَتَأَهَّب لِلشُّخُوص إليهم، فقيل له: الأمر أسرع من ذلك. ولم يُنظَر، حتى شاء أن ينظر إلى أن يأخذ نعلًا ليلبسها، فقيل له نحو القول الأول، وكان رجلًا في خُلُقِه ضِيقٌ، فقال: أعجلني ربي أن آخُذَ نعلًا! فذهب مُغاضِبًا (٥). (ز)
٤٩٥٧١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن- قال: إنّ يونس بن مَتّى كان عبدًا صالحًا، وكان في خُلُقِه ضيق، فلما حملت عليه أثقال النبوة -ولها أثقال لا يحملها إلا قليل- تَفَسَّخَ تحتها تَفَسُّخَ الرُّبَعِ تحت الحِمْل (٦)، فقذفها بين يديه، وخرج هاربًا منها. يقول الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل}[الأحقاف: ٣٥]، {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت}[القلم: ٤٨]، أي: لا تُلْقِ أمري كما ألقاه (٧). (ز)
٤٩٥٧٢ - عن عمرو بن قيس، قال: كانت تكون أنبياء جميعًا يكون عليهم واحد، فكان يُوحى إلى ذلك النبي: أرسل فلانًا إلى بني فلان. فقال الله: {إذ ذهب
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٧٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٧٧. (٦) الرُّبَع: الفَصِيل، وهو ولد الناقة. والمعنى: أن الفصيل لم يطق الحمل. النهاية (فصل)، وتاج العروس (فسخ). (٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٧٦.