٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ (١) قالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، ثُمَّ تَمَنَّى عَلَى الله ﷿". [ت:٢٤٥٩].
٤٢٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي المَوْتِ، فَقَالَ: "كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَرْجُو اللهَ يَا رَسُولَ الله، وَأَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا المَوْطِنِ (٢) إلا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ". [ت: ٩٨٣].
٤٢٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "المَيِّتُ تَحْضُرُهُ المَلائِكَةُ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالحِاً قَالُوا: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ
٤٢٦٠ - قوله: "الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ": أي حاسبها، وقيل: أذلها واستعبدها.
٤٢٦١ - قوله: "فِي مِثْلِ هَذَا المَرْكز" هو بفتح الميم؛ أي الموضع.
(١) في الهامش: (ابن الوليد)، وعليه (خ).(٢) في الأصل: (المركز)، والتصويبُ من نسخة ابن قدامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.