فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا، فَاشْتَريتُ بِدِرْهَمٍ مِنَ المَهْزُولِ، وَحَمَلتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمٍ سَمْنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ يَتَرَدَّدَ عِيَالِي عَظْمًا عَظْمًا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِلا أَكَلَ أَحَدَهُمَا، وَتَصَدَّقَ بِالآخَرِ.
قَالَ عَبْدُ الله: خُذْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَلَنْ يَجْتَمِعَا عِنْدِي إِلا فَعَلتُ ذَلِكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ.
٥٨ - بَاب مَنْ طَبَخَ فَليُكْثِرْ مَاءَهُ
٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر الخَزَّازُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ عَبدِ الله بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا عَمِلتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْتَرِفْ لجِيرَانِكَ مِنْهَا". [م: ٢٦٢٥، ت: ١٨٣٣].
٥٩ - بَابُ أَكلِ الثُّومِ وَالبَصَلِ وَالكُرَّاثِ
٣٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ الغَطَفَانِيِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَامَ يَوْمَ الجُمُعَةِ خَطِيبًا، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لا أُرَاهُمَا إِلا خَبِيثتَيْنِ؛ هَذَا الثُّومُ وَهَذَا البَصَلُ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلَى البَقِيعِ، فَمَنْ كَانَ آكِلَهُمَا لابُدَّ فَليُمِتْهُمَا طَبْخًا. [رَ: ١٠١٤، م: ٥٦٧، س: ٧٠٨].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.