قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ الله ﷺ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ:
"ادْنُ فَكُل"، قُلتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: "اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ أَوِ الصِّيَامِ، إِنَّ الله وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ المُسَافِرِ وَالحَامِلِ أَوِ المُرْضِعِ الصَّوْمَ، أَوِ الصِّيَامَ"، وَالله لَقَدْ قَالهما النَّبِيُّ ﷺ كِلتَيهُمَا أَوْ أَحْدَهُمَا (١)، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي، فَهَلّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ الله ﷺ. [رَ:٣٢٩٩، د: ٢٤٠٨، ت: ٧١٥، س: ٢٢٧٤].
١٦٦٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّار الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ لِلحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ، وَلِلمُرْضِعِ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا.
١٣ - بَاب مَا جَاءَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ
١٦٦٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَيَّ الصِّيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَا أَقْضِيهِ حَتَّى شَعْبَانَ. [خ: ١٩٥٠، م: ١١٤٦، د:٢٣٩٩، ت:٧٨٣، س: ٢١٧٨].
وفي الصحابة من اسمه أنس عشرون غيرهما، وغير اثنين الأصح فيهما أنهما تابعيان.
ولهم شخص آخر يقال له أنسه بالهاء، وهو مولى رسول الله ﷺ، كنيته أبو مشرح، وقيل: أبو مشروح، شهد بدرًا.
(١) في نسخة ابن قدامة: (كلتاهما أو أحدهما).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.