٦٠ - بَاب فِي اعْتِكَافِ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ
١٧٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الخَطْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ كَان عَليْهِ نَذرُ لَيْلَة فِي الجَاهِلِيَّةِ يَعْتكفُهَا، فَسَأَل النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتكِفَ. [رَ:٢١٢٩، خ: ٢٠٣٢، م:١٦٥٦، د: ٣٣٢٥، ت: ١٥٣٩، س: ٣٨٢٠].
٦١ - بَاب فِي المُعْتكِفِ يَلزَمُ مَكَانًا مِنَ المَسْجِدِ
١٧٧٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ.
قَالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ المَكَانَ الَّذِي يَعْتكفُ فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ. [خ:٢٠٢٥، م:١١٧١، د:٢٤٦٥].
١٧٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اعْتكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ، أَوْ يُوضَعُ لَهُ سرِيرُهُ وَرَاءَ أُصْطُوَانَةِ (١) التَّوْبَةِ.
١٧٧٤ - قوله: "وَرَاءَ أُصْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ": الاصطوانة معروفة وهي السارية، وهي بالصاد في أصلنا.
(١) كذا في الأصل، وفي نسخة ابن قدامة: (اصطوانة).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.