أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَلمُغِيرَةِ (١) أَعْتَقَ أَحَدَهُمَا أَنْ لا يَغْرِزَ خَشَبًا فِي جِدَارِهِ، فَأَقْبَلَ مُجَمِّعُ ابْنُ يَزِيدَ وَرِجَالٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ"، فَقَالَ: يَا أَخِي، إِنَّكَ مَقْضِيٌّ لَكَ عَليَّ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَاجْعَل أُصْطُوَانًا (٢) دُونَ حَائِطِي أَوْ جِدَارِي فَاجْعَل عَلَيْهِ خَشَبَكَ.
٢٣٣٧ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ".
١٦ - إِذَا تَشَاجَرُوا فِي قَدْرِ الطَّرِيقِ
٢٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ". [خ: ٢٤٧٣، م: ١٦١٣، د: ٣٦٣٣، ت: ١٣٥٥].
٢٣٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ قَالا: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا اخْتَلَفْتُمْ في الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ".
٢٣٣٦ - قوله: "أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَلمُغِيرةِ": هو بفتح الموحدة وإسكان اللام، أي من بني المغيرة.
(١) في الهامش ما نصُّه: بخط ابن ناصر: من بلمغيرة يعني من بني المغيرة.(٢) كذا في الأصل وفي نسخة ابن قدامة: (اصطوانًا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.