عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي زيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِدَارٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ، فَقَالَ: "مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ؟ " فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ لأُطْعِمَ أَهلي وَجِيرَانِي، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ، فَقَالَ: لا، وَالله الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا عِنْدِي إِلا جَذَعٌ، أَوْ حَمَلٌ مِنَ الضَّأْنِ، قَالَ: "فَاذْبَحْهَا، وَلَنْ تُجْزِئَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ".
١٣ - مَنْ ذَبَحَ أُضْحِيَّته بِيَدِهِ
٣١٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهمَا. [رَ: ٣١٢٠، خ: ١٥٥١، م: ١٩٦٢، د:٢٧٩٣، ت: ١٤٩٤، س:٤٣٨٥].
٣١٥٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الزُّقَاقِ، طَرِيقِ بَنِي زُريقٍ، بِيَدِهِ بِشَفْرَةٍ.
٣١٥٤ - قوله: "فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ": القُتار بضم القاف وتخفيف المثناة فوق، ريح الشواء، وريح القدر أيضًا ونحوهما.
قوله: "أَوْ حَمَلٌ": هو بفتح الحاء المهملة والميم، والحمل من الضأن معروف، وهو الجذع أو دونه، وجمعه حُمْلان وأحمال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.