عَلَيْهَا فكُلْ مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلنَ، إِلا أَنْ يَأْكُلَ الكَلبُ، فَإِنْ أَكَلَ الكَلبُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ إنَّمَا يَكُونَ إِنَّما أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ (١)، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخَرُ فَلَا تَأْكُلْ". [خ: ١٧٥، م: ١٩٢٩، د: ٢٨٤٧، ت: ١٤٦٥، س: ٤٢٦٣].
قَالَ ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُهُ، يَعْنِي عَليَّ بْنَ المُنْذِرِ يَقُولُ: حَجَجْتُ ثَمانِيَةً وَخَمْسِينَ حِجَّةً أَكْثَرُهَا رَاجِلٌ.
٤ - صَيْدُ كَلبِ المَجُوسيِّ (٢)
٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سُلَيمانَ اليَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلبِهِمْ وَطَائِرِهِمْ، يَعْنِي المَجُوسَ. [ت:١٤٦٦].
٣٢١٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا وَكِيع، عَنْ سُلَيمانَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الكَلبِ الأَسْوَدِ البَهِيمِ، فَقَالَ: "شَيْطَانٌ". [م: ٥١٠، د: ٧٠٢، ت:٣٣٨، س: ٧٥٠].
٥ - صَيْدُ القَوْسِ
٣٢١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحَّاسُ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ
(١) في الأصل: (نفسها)، وفي الهامش: (نفسه) وعليه (خ صح).(٢) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: وَالكَلبِ الأَسْوَدِ البَهِيمِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.