٣٠٠٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، أَلا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بَيْتًا يُظِلُّكَ؟ قَالَ: "لا، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ". [رَ: ٣٠٠٦، د: ٢٠١٩، ت: ٨٨١].
٥٣ - الغُدُوُّ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ
٣٠٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنْسٍ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي هَذَا اليَوْمِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ، فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ وَمِنَّا مَنْ يُهِلِّلُ، فَلَمْ يَعِبْ هَذَا عَلَى هَذَا، وَلَا هَذَا عَلَى هَذَا، وَرُبَّما قَالَ: هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ، وَلا هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ. [خ: ٩٧٠، م:١٢٨٥، س: ٣٠٠٠].
٥٤ - المَنْزِلُ بِعَرَفَةَ
٣٠٠٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الجُمَحِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِي وَادِي نَمِرَةَ.
قوله: "مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ": المُنَاخ بضم الميم؛ مبرك الإبل، وهذا ظاهر.
وإنما ضبطتُه لأني رأيتُ مَن يفتحه ويطلب النقل في ذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.