قَالَ: "فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاحتَرْتُ الشَّفَاعَةَ"، قُلنَا: يَا رَسولَ الله، ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: "هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ". [ت: ٢٤٤١].
٣٨ - صِفَةُ النَّارِ
٤٣١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي ويَعْلَى قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدِ، عَنْ نُفَيْع أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ: "إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَوْلا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا، وَإِنَّهَا لتَدْعُو اللهَ ﷿ أَنْ لا يُعِيدَهَا فِيهَا".
٤٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ: "اشْتكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، قالَتْ: يَا رَبِّ (١) أَكَلَ بَعْضي بَعْضًا، فَجَعَلَ لهَا نَفَسَيْنِ: نَفَسٌ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٌ فِي الصَّيْفِ، فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ البَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا، وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ مِنْ سَمُومِهَا". [خ:٥٣٧، م: ٦١٥، د: ٤٠٢، ت: ١٥٧، س: ٥٠٠].
٤٣٢٠ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أُوقِدَتِ النَّارُ أَلفَ سَنةٍ فَابْيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلفَ سَنةٍ فَاحْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلفَ سَنةٍ فَاسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ المُظْلِمِ". [ت: ٢٥٩١].
(١) في الهامش: (رب)، وعليه (خ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.