وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ " قَالُوا: نَقُولُ، وَالله يَا رَسُولَ الله، هَذَا مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ لَمْ يُنْكَحْ، وَإِنْ شَفَعَ لا يُشَفَّعْ، وَإِنْ قَالَ لَا يُسْمَعْ لِقَوْلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا". [خ: ٥٠٩١].
٤١٢١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ يُوسُفَ الجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي القَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الفَقِيرَ المُتَعَفِّفَ أَبَا العِيَالِ".
٦ - مَنْزِلَةُ الفُقَرَاءِ
٤١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ؛ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ". [د: ٢٣٥٣].
والمثقل يُثنى ويجمع ويؤنث، المخفف يقع على الواحد والاثنين والجمع، والمذكر والمؤنث على حالة واحدة؛ لأنه مصدر.
والذي أحفظه كذا وقع في أصل سماعنا بهذا الكتاب: "حرئ" بالهمز في آخره ضبطًا بالقلم، وفي المرة الثانية شدده، وحمله على المعروف (١).
قوله: "وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ": الرجل الثاني هو جعال بن سراقة.
(١) في الهامش بضع كلمات شبه مطموسة؛ وكأن رسمها: والأكثر يروونه بغير الهمز.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.