قوله: "حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلتَهُ" إلى آخره: شبّه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقًا، وإنما أنّث العُسيلة؛ لأنه أراد قطعة مِن العسل. وقيل: على إعطائها معنى النُطفة. وقيل: العسل في الأصل يؤنث ويذكر، فمَن صغره مؤنثًا قال عُسيلة. وإنما صغَّره ﵇ إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل، والله أعلم.