قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ، قَتْلاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقعِ السَّيْفِ". [د: ٤٢٦٥، ت:٢١٧٨].
٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ البَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِيَّاكُمْ وَالفتَنَ، فَإِنَّ اللِّسَانَ فِيهَا مِثْلُ وَقْعِ السَّيْفِ".
٣٩٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَلقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ عَلقَمَةُ: إِنَّ لَكَ رَحِمًا، وإنَّ لَكَ حَقًّا، وَإِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ، وَتَتكَلَّمُ عِنْدَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ ﷿ أَنْ تَتكَلَّمَ بِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ الحَارِثِ المزنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا
قوله: "تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ": أي تستوعبهم هلاكًا، يقال: استنظفتُ الشيءَ إذا أخذته كله، والعرب منصوب على أنه مفعول به.
وكونه بالظاء المعجمة كذا ذكره ابن الأثير في نهايته (١)، وفي التذكرة للقرطبي قاله بالمهملة (٢)، وقد تصحف عليه، والله أعلم.
(١) النهاية ٥/ ٧٨.(٢) التذكرة ص ١١٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.