أَهْلِ الشَّرِّ سَبْعِينَ سَنَةً، فَيَعْدِلُ فِي وَصِيَّتهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِخَيْرِ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ الجَنّةَ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَؤُوا إِنْ شَئْتُمْ: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء:١٣ - ١٤]. [د: ٢٨٦٧].
٢٧٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الحِمْصيُّ قالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ ابنِ (١) حَلبَسٍ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ أَبِي خُلَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ فَأَوْصَى فكَانَتْ وَصِيَّتُهُ عَلَى كِتَابِ الله كَانَتْ كفَّارَةً لمِا ترَكَ مِنْ زَكاتِهِ فِي حَيَاتِهِ".
٣ - الحَيْف فِي الوَصِيَّةِ
٢٧٠٥ - قوله: "عَنْ ابن حَلبَسٍ": هو بفتح الحاء المهملة وإسكان اللام وفتح الموحدة ثم السين، وقيل: أبو حلبس، وكذا وقع في أصلنا.
النسختان عن خليد بن أبي خليد في الوصية، وعنه بقية، كذا الصواب، وهو الذي في أصلنا.
وفي إكمال الأمير مخالفة لهذا؛ وهو أنه قال: أبو حلبس، روى عن معاوية بن قرة، روى عنه خليد بن أبي خليد (٢).
وفيه نظر؛ إنما روى عن خليد، وخليد عن معاوية بن قرة.
(١) في الهامش: (أبي)، وعليه (خ).(٢) الإكمال ٢/ ٤٩٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.