أَرَاكَ مَلِيْحًا ظَرِيْفَ (١) الجَوَابِ … فَصِيْحَ الخِطَابِ فَمَا تَطْلُبُ
فَهَلْ فِيْكَ مِنْ خَلَّةٍ تُزْدَرَى … بِهَا الصَّدُّ وَالهَجْرُ (٢) يَقْرُبُ
فَقَالَ أَمَا قَدْ سَمِعْتَ المَقَالَ … مُغَنِّيَة الحَيِّ [لَا (٣)] تُطْرِبُ
وَمِمَّا أَوْرَدَ الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ فِي مَوَاعِظِهِ لِنَفْسِهِ:
يَا حَامِلًا ثِقْلَ الذُّنُوْبِ جَاهِلًا (٤) … حُمِّلْتَ مِنْ أَثْقَالِهَا العَظَائِمَا
لَا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ عَبُوْسٍ هَائِلٍ … يَكُوْنُ مِنْ أَسْرَفَ فِيْهِ نَادِمَا
قُمْ خَفِّفِ الثُّقْلَ بِحُسْنِ تَوْبَةٍ … حَتَّى تَكُوْنَ فِي المَعَادِ سَالِمَا
وَكُنْ بِأَنْوَارِ اليَقِيْنَ مُبْصِرًا … إِنْ كُنْتَ فِي لَيْلِ المَعَادِ هَائِمَا
فَإِنَّ للهِ عِبَادًا أَبْصَرُوا … بِأَعْيُنِ الفِكْرِ المَعَادَ قَائِمَا
فَشَمَّرُوا أَذْيَالَهُمْ وَقَصَّرُوا … آمَالَهُمْ وَحَقَّقُوا العَزَائِمَا
وَصَيَّرُوا أَفْرَاحَهُمْ فِي قُرْبِهِ … وَأَقْلَبُوا (٥) أَعْرَاسَهُمْ مَآتِمَا
وَاسْتَفْرَغُوا مِنَ العُيُوْنِ مَاءَهَا … وَأَسْعَدُوا عَلَى البُكَا الحَمَائِمَا
(١) في (ط): "أَرَاكَ مَلِيْحَ الجَوَابِ"، وفي (ب): "مَلِيْحًا ظَرِيْفًا" وَكَتَبَ فَوقها في (د) (كَذَا).(٢) كَذَا جَاءَ في (أ) و (ب)، وَلَا شَكَّ أَنَّ فِيْه نَقْصٌ؛ لِذَا اضْطَرَبَتِ النُّسَخُ ففي (ط): "والهَجْرُ به"، وفي (ج): "قَدْ يَقْرُبُ" وَكَتَبَ فَوْقَهَا في (هـ): لعلَّها "هَلْ"، وفي "المَنهج الأحمد": "لي".(٣) فِي الأُصُوْلِ: "مَا" وَهُوَ مَثَلٌ مَعْرُوْفٌ، وَهُوَ شَطْرَ بَيْتٍ.(٤) في (أ) و (هـ): "تَجَاهُلًا".(٥) كَذَا، وَلَعَلَّهَا: "وَقَلَبُوا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute