قَرِيْبًا مِنْ بشْرٍ الحَافِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَقَدِ امْتَدَحَهُ الصَّرْصَرِيُّ (١) فِي قَصِيْدَتِهِ اللَّامِيَّةِ، الَّتِي مَدَحَ فِيْهَا الإمَامَ أَحْمَدَ وَأَصْحَابَهُ، فَقَالَ (٢):
وَبالحِلْمِ وَالتَّقْوَى [وَحُسْنِ] الرِّضَى أَبُو … حَكِيْمٍ غَدَا لِلْفِقْهِ خَيْرَ (٣) مُجَمِّلِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بِـ "مِصْرَ" (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ، (أَنَا) أَبُو حَكِيْمٍ النَّهْرَاوَانِيُّ (ح) قَالَ الحَرَّانِيُّ: (أَنَا) - عَالِيًا - أَبُو الفَرَجِ عَبْدِ المُنْعِمِ (٤) بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّاجِرُ قَالَا (أَنَا) أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ نَبْهَانَ (أَنَا) (٥) أَبُو الحَسَنِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دُوْمَا (أَنَا) أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الزَّارِعُ، (ثَنَا) صَدَقَةُ بنُ مُوْسَى، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ، وَالقَاسِمُ بنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: (ثَنَا) سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ الحَدْثَانِيُّ (٦)، (ثَنَا) عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي
= القَمَرِيَّةِ فَالتَّوْجِيْهُ بِهِ غَيْرُ جَيِّدٍ".(١) هُوَ يَحْيَى بنُ يُوْسُفَ (ت: ٦٥٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) دِيْوَانُهُ (٤٥٨). وَفِي الأُصُوْلِ: "وَصفة الرِّضَى".(٣) في (ط): "أكبر" وَكُتِبَ البَيْتُ عَلَى طَرِيْقَةٍ لَا يَسْتَقِيْمُ عَلَيْهَا وَزْنُهُ.(٤) في (ط): "ابنُ عَبْدِ المُنْعِمِ".(٥) ساقطٌ من (ط).(٦) في (ط): "الجدثاني" وَإِنَّمَا هُوَ سُوَيْدٌ بنُ سَعِيْدٍ الحَدْثَانِيُّ مَشْهْوْرٌ، صَاحِبُ الرِّوَايَةِ المَشْهُوْرَةِ في "المُوَطَّأ" وَهِي مَطْبُوعةٌ مَرَّتَيْنِ بِتَحْقِيْقَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، إِحْدَاهُمَا فِي البَحْرَيْنِ وَالأُخْرَى فِي دَارِ الغَرْبِ الإِسْلامِيِّ، وهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى "الحَدِيْثَةِ". قَالَ يَاقُوْتُ الحَمَوِيُّ في مُعْجَمِ البُلْدَان (٢/ ٢٦٦٥، ٢٦٦): "بِفَتْحِ أَولِهِ، وَكَسْرِ ثَانِيْهِ، وَيَاءٌ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute