للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ و ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا﴾، و ﴿أَنْ لَعْنَةُ﴾، و ﴿أَنْ سَلَامٌ﴾ يحتمل أن تكون ﴿أَنْ﴾ في كل واحدة منها:

مخفَّفة من الثقيلة؛ فيكون فيها ضمير.

أو حرف عبارة وتفسير لمعنى القول.

﴿مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ﴾ حُذف مفعول ﴿وَعَدَ﴾:

استغناء عنه بمفعول ﴿وَعَدَنَا﴾.

أو لإطلاق الوعد؛ فيتناول الثواب والعقاب.

﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي: أعْلَمَ مُعْلِمٌ؛ وهو مَلَكٌ.

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ أي: بين الجنة والنار.

أو: بين أصحابهما، وهو الأرجح؛ لقوله: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ﴾ [الحديد: ١٣].

﴿الْأَعْرَافِ﴾ قال ابن عباس: هو تلٌ (١) بين الجنة والنار.

ومجاهد: حجاب بين الجنة والنار.

وقيل: سور الجنة.

﴿رِجَالٌ﴾ هم أصحاب الأعراف.

وورد في الحديث: «أنهم قوم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم،


(١) في د: «جبل».

<<  <  ج: ص:  >  >>