[سورة أم القرآن]
[﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾]
وتسمَّى: سورة الحمد، وفاتحة الكتاب، والواقية، والشافية، والسبع المثاني.
* وفيها عشرون فائدةً، سوى ما تقدَّم في «اللغات» من تفسير أَلْفَاظِهَا.
واختلف: هل هي مكية أو مدنية؟
ولا خلاف أن الفاتحة سبعُ آيات.
إلَّا أنَّ الشافعي يَعُدُّ البسملة آيةً منها.
والمالكي يُسقطها، ويعدُّ ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ آيةً.
- الفائدة الأولى: قراءة الفاتحة في الصلاة واجبةٌ عند مالك والشافعي، خلافًا لأبي حنيفة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute