وتسمَّى: سورة التوبة، وتسمى - أيضًا - الفاضحة؛ لأنها كشفت أسرار المنافقين.
واتفقت المصاحف والقرَّاء على إسقاط البسملة من أولها.
واختُلف في سبب ذلك:
فقال عثمان بن عفان ﵁: أشبهت معانيها معاني «الأنفال»، وكانت تدعى (١) القرينتين في زمان رسول الله ﷺ؛ فلذلك قرنتُ بينهما ووضعتُها (٢) في السبع الطُّوال (٣).
وكان الصحابة قد اختلفوا: هل هما سورتان أو سورة واحدة؟ فتُرِكَتِ البسملةُ بينهما لذلك.
وقال علي بن أبي طالب ﵁: البسملة أمان، و «براءة» نزلت بالسيف، فلذلك لم تبدأ بالأمان (٤).
(١) في هامش أ: «تدعيان». (٢) في أ، د: «ووضعتهما» والمثبت موافق لما في الرواية. (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣٩٩)، وأبو داود (٧٨٦)، والترمذي (٣٠٨٦)، والنسائي في الكبرى (٧/ ٢٥٣). (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٦٠).