الأوَّلُ: أنه التين الذي يؤكل، والزيتون الذي يعصر، أقسم الله بهما؛ لفضيلتهما على سائر الثمار.
روي أن رسول الله ﷺ أكل مع أصحابه تينًا فقال:«لو قلتُ: إن فاكهةً نزلت من الجنة قلت هذه؛ لأن فاكهة الجنة بلا عَجَم، فكلوه فإنه يقطع البواسير وينفع من النِّقرس»(١)، وقال ﷺ:«نعم السواك الزيتون، من الشجرة المباركة، هي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي»(٢).
القول الثاني: أنهما موضعان، ثم اختلف فيهما:
فقيل: هما جبلان بالشام، أحدهما بدمشق ينبت فيه التين، والآخر بإيليا ينبت فيه الزيتون، فكأنه قال: ومنابت التين والزيتون.
(١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتاب الطب (٢/ ٤٨٥). (٢) أخرجه الثعلبي في تفسيره (١٠/ ٢٣٩).