[سورة أرأيت]
[﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾].
﴿أَرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١)﴾ قيل: إن هذا نزل في أبي جهل أو (١) أبي سفيان بن حرب.
وقيل: هو مطلق.
والدين هنا: الملة، أو الجزاء.
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢)﴾ أي: يدفعه بعنف، وهذا الدفع يحتمل أن يكون:
عن إطعامه والإحسان إليه.
أو عن ماله وحقوقه، وهذا أشدُّ.
والذي لا يحضُّ على طعام المسكين لا يُطعمه من باب أولى.
وهذه الجملة هي جواب ﴿أَرَأَيْتَ﴾؛ لأن معناها: «أخبرني»، فكأنه سؤال وجواب.
(١) في أ، ب، د: «و».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.